لا دبلوماسية في قضية أخلاقية وإنسانية

لم تنطلق المملكة العربية السعودية من موقفها الديني والأخلاقي فحسب في التعاطي مع المأساة التي يعيشها الشعب السوري، بل انطلقت أيضاً من موقفها العربي، ومن وزنها السياسي، ومن قيمة قيادتها على الساحتين الإقليمية والدولية، ومن حراكها الدبلوماسي الذي لا يناقض الثوابت، خصوصاً تلك المرتبطة بمصالح الأمة العربية، ومصير شعوبها. وعلى هذا الأساس، ليس صعباً تتبع السياسة السعودية وفهمها، خصوصاً عندما لا تكون المراوغة جزءا منها، ولا التحايل عنصرا فيها. إنها سياسة تحكمها المصلحة العربية ومعها الحكمة. …

مركز اخبار مصر

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *