إصابة جندي صهيوني جراء رشقه بالحجارة بالقدس


أصيب جندي صهيوني بجروح وصفت بالطفيفة بعد رشقه بالحجارة في بلدة الرام، شمالي القدس، بحسب شهود عيان، وإذاعة صهيونية. وقالت الإذاعة الصهيونية العامة اليوم إن الجندي"أصيب بجروح طفيفة نتيجة تعرضه لإلقاء الحجارة في ضاحية الرام"، حسب "رويترز" وأضافت: "تم تقديم الإسعافات الأولية للجندي المصاب في مكان الحادث الذي وقع خلال مواجهات بين قوات الأمن الصهيونية وعشرات المشاغبين الفلسطينيين"، على حد قول الإذاعة. وقال شهود عيان إن "مواجهات اندلعت بعد عصر اليوم في البلدة بين شبان فلسطينيين وقوات صهيونية، حيث رشق الشبان القوات الصهيونية بالحجارة، فأطلقت الأخيرة قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المتظاهرين". واليوم هو الـ133 منذ بدء المواجهات بين شبان فلسطينيين والقوات الصهيونية، في القدس الشرقية، يتخللها رشق القوات وأهداف للاحتلال أخرى في المدينة، بالحجارة والألعاب النارية، وذلك بعد قيام مستوطنين بخطف وقتل فتى فلسطيني في بلدة شعفاط، شمالي المدينة، مطلع شهر يوليو الماضي. من جهة أخرى، حذرت جمعية حقوقية صهيونية من أن "إقدام السلطات الصهيونية على إغلاق مداخل أحياء فلسطينية في القدس الشرقية بالكتل الإسمنتية قد يؤدي إلى خسائر في الأرواح". وقالت جمعية "حقوق المواطن في الأراضي المحتلة (غير حكومية)، في بيان لها أرسلت نسخة منه للأناضول إنها "توجهت برسالة عاجلة إلى قيادة الشرطة الصهيونية في القدس مطالبةً إياها بإزالة الحواجز الإسمنتية التي نصبتها قبل عدة أيام في أحياء فلسطينية مختلفة في القدس الشرقية". وكانت الشرطة الصهيونية قد استخدمت كتل إسمنتية كبيرة لإغلاق مداخل أحياء العيسوية والثوري وجبل المكبر في القدس الشرقية، كجزء من الإجراءات لوقف عمليات رشق الحجارة على القوات الصهيونية. وقالت المحامية آن سوتشيو، في الرسالة التي وجهتها بإسم جمعية حقوق المواطن، "إن إغلاق المداخل الرئيسية لأحياء فلسطينية في القدس، منها حي الثوري وجبل المكبر والعيسوية، يقيّد حرية التنقل لـ50 ألف مواطن مقدسي ويشوش حياتهم اليومية، خاصةً طلاب المدارس والعاملين الذين يزاولون عملهم خارج الأحياء". وأضافت الرسالة أن "استخدام الحواجز الإسمنتية وإغلاق المداخل الرئيسية هو وسيلة غير شرعية، إذ تمس على نحو جارف وقاس بالحقوق المكفولة للمواطنين الفلسطينيين". وبحسب الرسالة فإن " الإغلاق المحكم للأحياء من الممكن أن يؤدي إلى خسارة في الأرواح نتيجة منع طواقم الطوارئ من دخولها". وتشهد أحياء في القدس الشرقية، منذ أيام، تصعيدا للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات الصهيونية عقب حادثة مقتل مقدسي برصاص شرطة الاحتلال، بعد قيامه يوم الخميس الماضي بعملية دهس أسفرت عن مقتل مستوطنيين وإصابة 12 آخرين، في خضم اقتحامات صهيونية متكررة للمسجد الأقصى. وشهدت مدينة القدس والضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية حوادث دهس لجنود ومستوطنين من قبل فلسطينيين، اثر تصاعد الانتهاكات الصهيونية في القدس واستمرار اقتحام المسجد الأقصى

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *