وفاة أول مصاب غزاوي متأثرًا بجراحه في مستشفى العريش


شهدت مستشفى العريش العام، أمس الأحد، وفاة أول حالة من مصابي غزة داخل المستشفيات المصرية منذ بداية العدوان الصهيوني. وقال إسلام حمدي، القيادي باللجنة الشعبية لخدمة المصابين: إن حالة الوفاة لشاب يدعى "رجاء الدغمة"، 38 عاماً. على الصعيد ذاته قال د.طارق خاطر مدير مديرية الصحة بشمال سيناء: إن هناك 6 فلسطينيين عادوا إلى غزة بعد شفائهم. وأضاف في تصريحات صحفية أن مستشفى العريش العام استقبلت منذ بداية الأحداث 40 مصاباً، نقل نصفهم إلى مستشفيات القاهرة والإسماعيلية، على حد قوله وأشار خاطر إلى وجود تنسيق بين الصحة وهيئة الإسعاف بتوفير ما يقرب من 70 سيارة لنقل المصابين من المعبر للمستشفى العام، أو تحويلهم إلى مستشفيات أخرى. وأوضح أن غرفة العناية المركزة بالمستشفى تضم 19سريراً، وبها أجهزة في حدود قدراتها، لافتاً إلى أن شكوى البعض من قلة الرعاية ليس مقبولاً. واستطرد قائلاً" الأطقم الطبية وفرق الطوارئ يعملون بشكل مكثف سواء بالمستشفى أو على المعبر، معرباً عن تقديره لكل من يعمل في ظل تلك الظروف الصعبة". وألمح خاطر إلى أن المستشفى استعدت مع بداية القصف على غزة بخطة تتضمن 4 محاور من بينها رفع درجة الاستعداد، وتوافر الأدوية والمستلزمات وأكياس الدم، والأطقم الطبية، والتنسيق مع مرفق الإسعاف في حين واصل الجيش الصهيوني هجومه الجوي والمدفعي بكثافة على قطاع غزة فجر الثلاثاء في اليوم الخامس عشر من عملية واسعة هدفها المعلن وقف إطلاق الصواريخ وشل حركة حماس وأوقعت أكثر من 577 شهيدا فلسطينيا، رغم تكثيف جهود التهدئة. وغداة يوم دام، شهد استشهاد 140 فلسطينيا منهم 70 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة تم انتشالهم من بين الأنقاض، استمرت حصيلة الشهداء في الارتفاع. وبحسب أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة فقد قتل -فجر الثلاثاء- سبعة فلسطينيين في سلسلة غارات شنها الطيران الحربي، ثلاثة منهم قتلوا في غارتين على خان يونس في جنوب قطاع غزة ورابع في مخيم النصريات وآخر في دير البلح واثنان في مخيم الشاطىء غرب غزة. وقتل على الأقل 56 فلسطينيا الإثنين بينهم عدد كبير من الأطفال، فيما قتل سبعة جنود إسرائيليين في مواجهات مع المقاتلين الفلسطينيين.

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *