الداخلية تزيل ملصقات "الصلاة على النبي".. والنشطاء يسخرون


في رد فعل سريع من قبل النشطاء، ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عقب إعلان مساعد وزير داخلية الانقلاب لشؤون الإعلام اللواء "عبدالفتاح عثمان"، بالقضاء قريبًا على ملصق "هل صليت على النبي اليوم؟"، الذي راج انتشاره على عدد كبير من السيارات والمحال التجارية في شوارع مصر، حيث أثارت هذا التصريح حالة من الجدل بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضح "عثمان"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي "عمرو أديب"، مقدم برنامج "القاهرة اليوم"، أن القانون يُجرم تعليق هذه الملصقات على أجسام السيارات، معتبرًا أن "هل صليت على النبي اليوم؟" كملصق انتشر منذ أسبوع "يحمل بين طياته وجهًا طائفيًا". هذا وقد توالت ردود الأفعال ردًا على كلام "عثمان"، فأطلق نشطاء هاشتاج يحمل عنوان "‫#‏هل_صليت_على_النبى_اليو م‬"، كما علق الكاتب "عمر طاهر"، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" قائلًا: "إحنا ننزل لهم بقى ببوسترات (النبي تبسم صلى الله عليه وسلم) منه صلاة ع النبي وصدقة الابتسامة وفرفشة الأجواء العامة"، مضيفًأ: "دي الداخلية بالذات المفروض تبقى عارفة إن البلد دى ماشية بس بالصلاة ع النبى". فيما كتب "زياد محي" أحد مستخدمي "تويتر": "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ غريبًا فطوبى للغرباء صدقت يا حبيبى يا رسول الله، اللهم انتقم من المنافقين"، ويضيف أخر ساخرًا: "طب أنا لو عندي عربية ورفضت إنى أشيل الورقة بتاعة "هل صليت على النبى اليوم؟" هتحبس بتهمة التحريض على الصلاة؟!" من جانبه يقول "عمرو مصطفى": "لو أن ملصق الصلاة على النبي فتنة فممكن نعمل ملصق ونكتب عليه محمد نبي وعيسى نبي ومن له نبي يصلي عليه وأدًا للفتنة". جدير بالذكر أنّ حملة ملصقات "هل صليت على النبي اليوم؟" منتشر من أسابيع في العديد من محافظات الجمهورية، في حين لم تقتصر على السيارات وفقط، وبل والمحال التجارية والمنازل أيضًا.

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *