الإغاثة الإنسانية بتركيا: لن نتخلى عن الشعب السوري


أصدرت هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات بتركيا بيانا صحفيا بشأن قيام طاقم من الشرطة يدعي بأنهم من مكافحة الإرهاب صباح اليوم الثلاثاء حوالي الساعة 06:02 صباحا باقتحام مقر المنظمة بمدينة كيليس ،وليس من الواضح من أين قدموا ودون إبراز اي تصريح بالتفتيش بمداهمة غير قانونية لمكتبنا في كيليس الذي نقوم فيه بتنسيق المساعدات المقدمة للشعب السوري . وأضاف البيان "ادعاء أفراد الشرطة المشاركون في العملية أنهم قدموا من أجل شخص يعمل في مكتب هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات بمدينة كيليس. إذا كان الحال كذلك، فما الحكمة في مداهمة المكتب دون الذهاب إلى منزل هذا الشخص وماذا وراء مصادرة أجهزة الحاسوب العاملة في مكتب الهيئة . وأشارت هيئة الإغاثة فى بيانها إلى أنه "قد تم القيام بتفتيش غير قانوني وذلك بإخراج العاملين في مكتبنا الذي يشاركه فيه منظمة الهلال الاحمر القطري العمل وذلك لمنع موظفينا من الموظفين مشاهدة الطريقة التي أجريت بها عمليات البحث. كما أشارالبيان إلى "مصادرة كافة أجهزة الحاسوب التابعة لكل من هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات ومنظمة الهلال الأحمر القطري بصورة غير قانونية ودون إتخاذ أي عمليات إجرائية على الرغم من الاعتراضات التي قدمها محامينا ". وحمل البيان "المسؤولية الكاملة لافراد الشرطة والمدعي العام المسؤول عن الدعوى بسبب هذه المخالفات وما يمكن ان يفقد او يضاف بشكل غير قانوني إلى هذه القضية ". وأوضحت هيئة الإغاثة فى بيانها إلى أن "الشكل الذي تم فيه تنفيذ هذه العملية يوضح لنا وبشكل صريح المرحلة التي وصلوا بها في محاولاتهم لفترة طويلة في سبيل ربط الهيئة بتنظيم القاعدة. وعلى الرغم من تخطيطاتهم الفاشلة وعدم إمكانهم توجيه اي تهم مزعومة بهذا الشأن ضد هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات، ها هم الان يحاولون الربط بين الهيئة وتنظيم القاعدة من خلال إستهداف احد موظفيها وأعلنت الهيئة "أنها لن تتخلى أبدا عن تقديم كافة المساعدات الإنسانية للشعب السوري وستقف دوما بجانب المظلومين في كل مكان. فاليوم أعلن الرئيس العام لهيئتنا السيد بولنت يلدرم المتواجد في الكويت في إطار الإجتماع التنسيقي الدولي الذي تناقش فيه المساعدات لشعب سوريا أن الهدف هذا العام هو 50 مليون دولار من المساعدات الإنسانية" . وتابع البيان أن "هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات وعلى مدار السنوات العشرين الماضية جنبا بجنب مع الشعب التركي هي بمثابة مؤسسة للأيتام والضمير الحي في جميع أنحاء العالم. لا ننتمي إلى اي منظمة أو دولة أو حكومة، إدارتنا وقراراتنا يتخذها مجلس إدارتنا الحر. بعد حادثة مافي مرمرة، تم إستهدافنا بشكل واضح من قبل إسرائيل والامريكيين الجدد وعملائهم في الداخل وكل من يرغب في قطع المساعدات إلى سوريا الشقيقة. كل من وقع على هذه العملية غير القانونية ضد الهيئة يدعمون هذا الغرض. وقد صرح وزير الخارجية الإسرائيلي ليبرمان مؤخرا بان الهيئة تمثل تهديدا كبيرا لإسرائيل لتكشف لنا وبشكل واضح الغرض من مثل هذه العمليات" . كما أعلنت الهيئة أنها ستستخدم كافة إمكانياتنا القانونية للوقوف أمام هذه العمليات الغير الأخلاقية التي نعلم وبشكل واضح من وكيف تخدم ،مؤكدة على أنها لن نتخلى أبدا عن تقديم المساعدات الإنسانية بكافة اشكالها للمحتاجين والمظلومين في كل مكان " .

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *