فى تطور نوعي لتعاملهم مع أمن الانقلاب.. مؤيدو الشرعية "يراقبون مراقبيهم"

جيل مختلف بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فهو جيل لا يعرف الخوف أو الخضوع بل ومختلف أيضا في تفكيره وابتكاراته من أجل تحقيق أهدافه وطموحاته.. هذا ما يحدث فى مسيرات مؤيدي الشرعية ورافضي الانقلاب العسكرى حيث أبدع الشباب في طرق تنظيم الفاعليات المتواصلة للتأكيد على مطالبهم بعودة الشرعية وكسر الانقلاب.وتطور الأمر في الجامعات المصرية حيث قام مجموعة من الطلاب بتعلق ورقة على ظهر أحد مخبرى أمن الدولة المتواجدين داخل أسوار إحدى الجامعات المصرية مكتوب عليها :"أنا مخبر" لتفضحه وسط الطلاب.وسيشهد التاريخ .. أن الجيل الحالي يترصد للمخبرين التابعين لداخلية الانقلاب العسكري ويقوموا بتصويرهم في قلب المسيرات دون أن يشعروا .. فقد أصبحت ظاهرة متكررة أن يقوم الشباب بتصوير المخبرين والمرشدين السريين الذين يتابعون الفعاليات التى ينظمها مؤيدو الشرعية ، ويعتبر ذلك تطور نوعى كبير فى التعامل مع المتابعة الأمنية . حيث كانت تلك المتابعة تصيب المتظاهرين قبل ذلك بالخوف من الملاحقة ، إلا أنها أصبحت تثير سخريتهم الآن ، وتدفعهم إلى فضح هؤلاء الذين يقومون بمتابعتهم .

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *