مسلسل سرقات إسرائيل للتراث العربى مازال مستمرًا بعد سرقة أوبرا عايدة.. محمد صبحى يراها محاولة لجرجرتنا فى حروب معهم.. وعزت العلايلى يطالب

مازال مسلسل السرقات الإسرائيلية للتراث والأعمال الفنية العربية والمصرية مستمرا، حيث لم تكتف إسرائيل بسرقة الأفلام المصرية والأغانى، بل قامت مؤخرا بسرقة أوبرا عايدة، والتى ستقدمها بكامل تفاصيلها الفرعونية بهدف تحويل كل ما هو عربى إلى الهوية العبرية، حيث أقيم مسرح فرعونى بصحراء النقب، لعرض أوبرا "عايدة" فى بداية الشهر المقبل، وهى الأوبرا الأشهر والأهم فى تاريخ الثقافة المصرية، حيث كانت تقام دائما تحت سفح الأهرامات، وبرعاية وزارتا السياحة والثقافة المصرية على مدار سنوات عدة وبطبعات مختلف، وكان يحضرها كبار الشخصيات العالمية.

وبدأ مسلسل السرقات الإسرائيلية منذ فترة طويلة، حيث قامت إحدى المغنيات الإسرائيليات التى تدعى "زهافا بن" بغناء أغنية كوكب الشرق أم كلثوم " أنت عمرى" التى ألفها الشاعر الكبير أحمد شفيق ولحنها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب؛ كما غنت زهافا أغنية "حب أيه" التى غنتها أم كلثوم عام 1960 والأغنية من كلمات عبد الوهاب محمد وألحان بليغ حمدى وغيرها من الأغنيات لكوكب الشرق وعبد الحليم حافظ وغيرهم من كبار مطربينا وفنانينا.

كما تم سرقة عدد هائل من الحان الملحن المصرى عمرو مصطفى و تم تقديمها بأغنيات إسرائيلية ومنها أغنيات: "لمستك" التى قدمها فى عام 2007، وقام بغناء اللحن المطرب الإسرائيلى لياور نركيس، و"غلطة عمرى" التى لحنها عمرو وغناها عام 2009، ثم غنى اللحن مطرب إسرائيلى بالنسخة العبرية للحن فى عام 2009، و أيضا لحن أغنية "أعمل إيه" لعمرو دياب فى عام 1999، وظهرت النسخة العبرية للحن فى عام 2002، ولحن أغنية "العالم الله" لعمرو دياب عام 2000، وظهرت النسخة العبرية للحن فى عام 2002".

ولم تتوقف السرقات عند هذا الحد أن هناك عدد شركات إسرائيلية قاموا بسرقة البث الفضائى التليفزيونى لعدد من القنوات الفضائية العربية دون الحصول على تصريح من إدارات تلك القنوات ويعد هذا تعدى على حقوق الملكية الفكرية الخاصة ومن هذه القنوات:

"LBC" و MBC " " و"قناة أبو ظبى".

ولم تترك إسرائيل الأفلام المصرية فقامت بعرض العديد من الأفلام المصرية بدور العرض ومن هذه الأفلام فيلم "مرجان أحمد مرجان" للزعيم عادل إمام والفنانة ميرفت أمين بإحدى السينمات هناك، دون أذن أو تصريح من القائمين على العمل هذا غير أفلام كبار مخرجى السينما المصرية، والتى كانت إسرائيل تصر على سرقتها "عينى عينك"، مما اضطر مخرج بحجم رأفت الميهى إلى التفكير مرارا وتكرارا فى رفع دعاوى قضائية للمطالبة بتعويضات مالية عن تكرار سرقة إسرائيل للأعمال المصرية، وهى الخطوة التى مازال الميهى يناضل فى سبيل تحقيقها.

موقف غرفة صناعة السينما، الصامت، يتجاهل تأييد الميهى أو مساندته فى استرداد حق الثقافة والهوية المصرية، ويبدو أن المسئولين عن الغرفة باتوا مقتنعين بأن إسرائيل أكبر وأقوى لذلك فهم يؤثرون الصمت مؤكدين "إسرائيل كده كده بتسرق".

من جانبه أكد الفنان الكبير محمد صبحى أن سرقة التراث من الجهات الإسرائيلية مقصود من جانبهم، حيث يهدفون إلى "جرجرتنا فى حروب"معهم.

وأضاف صبحى أن عملية السطو الإسرائيلية على التراث الفنى والأمثلة الشعبية والقصص المصرية وتزييف الحضارة على المستوى الإستراتيجى والجغرافى مقصودة تمامًا لتجرجرنا فى حروب ومتاهات أخرى غير تلك التى نعانيها من تشريد داخلى.

وأضاف أكثر من 20 ألف مرة يقومون بمثل هذه القرصنة التى اعتادوا عليها وعندما تكلمنا بشأن هذا الموضوع كان يقال لنا "بطلوا نظرية المؤامرة"، ولكن الأمر زاد ولابد للدولة من موقف حاسم لرجوع التراث لأننا مللننا من كثرة التنبيه.

ويرى الفنان عزت العلايلى أن "إسرائيل حرامية" ودائما تسرق المنتج الفنى، وهذا ليس بجديد عليها، وليست المرة الأخيرة، مطالبًا بتدخل فورى من الخارجية المصرية.

وقالت الفنانة سميرة أحمد إن عهد ما قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير هو ما أطمع فينا العدو الإسرائيلى ومكنه من سرقات المنتجات الفنية الأصيلة وأضافت أنه لا يمكن السكوت على ما يحدث، خاصة أننا بدأنا عهداً جديداً ولابد للدولة من اتخاذ موقف ضد ما يحدث من قرصنة يهودية وتساءلت أين دور وزارة الثقافة المصرية لردع هؤلاء الصهاينة.

مركز اخبار مصر

Add a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *